الشيخ علي آل محسن
561
لله وللحقيقة ( رد على كتاب لله ثم للتاريخ )
ابن إبراهيم الطبري ، وأبا الطيِّب طاهر بن عبد الله بن طاهر بن عمر الطبري ، وأبا غالب محمد بن أحمد بن عمر بن الطَّبر الجريري الطبري ، وأبا القاسم هبة الله بن أحمد الطبري ، وأبا بكر محمد بن عمير الطبري ، وأبا عبد الله محمد بن غصن الطبري من القدماء ، روى عن وكيع وعبد الرزاق « 1 » . قلت : وعدَّ اللالكائي في كتابه شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة من علماء طبرستان ممن رُسم بالإمامة في السُّنة إسماعيل بن سعيد الشالنجي ، والحسين بن علي الطبري ، وأبا نعيم عبد الملك بن عدي الاسترآباذي ، وعلي بن إبراهيم بن سلمة القطان القزويني « 2 » . وهنا نسأل الكاتب : هل محمد بن جرير الطبري وغيره من أهل السنة من أهل طبرستان هم أيضاً من يهود الخزر الذين تستَّروا بالإسلام واندسوا بين المسلمين ؟ ! فإن أجاب بالنفي فلا ندري لِمَ لَمْ يندس يهود الخزر بين أهل السنة الذين كانوا أصحاب الوظائف والمناصب ، واكتفوا بالاندساس بين الشيعة الذين كانوا مضطهدين مقهورين ؟ ! ثمّ إن المستفاد من كلام البستاني في دائرة المعارف وياقوت الحموي في معجم البلدان وغيرهما أن بلاد الخزر تقع شمال جبال القوقاز على ضفتي نهر الفولغا ، وهو واقع شمال غرب بحر قزوين ( بحر الخزر ) . قال البستاني : خزر Khazares : أمّة سكيثية من أوروبا الشرقية ، كانوا في القرن الخامس للميلاد قاطنين على ضفتي فولغا الأسفل عند بحر الخزر ، ثمّ تقدموا نحو الغرب ، وافتتحوا بلاد الأفارة سنة 634 وهي روسيا الجنوبية إلى نهر دنيبر وأوكا ،
--> ( 1 ) الأنساب 4 / 45 - 48 . ( 2 ) شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 1 / 54 .